
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |


![]()

الاسم: صقر الأندلس // بنت الجبل
البلد: المغرب
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,ديانات,تصاميم,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||


حركة التوحيد والإصلاح
مدونة الأقلام الثائرة
منظمة التجديد الطلابي
جريدة التجديد
رياض الدعاة




حين بكى الزهار
علا عطا الله
الزهار والنظرة الأخيرة على ابنه غزة - وبكى الزهار.. دُموعـه تساقطت من عينيه ساخنة حزينة.. كاميرات الصحافيين وأقلامهم كانت هذه المرة على موعدٍ مع تفاصيل مختلفة ومشهد لم يألفوه، فالرجل الذي تعود على مشاكستهم دومًا بردٍ عصبي وبنبراتٍ غاضبة كان هادئًا هذه المـرة، واجمًا ينطق وجهه بكلماتٍ لا تٌقال إلا صمتًا. اقتربت الكاميرات أكثر فأكثر لتلتقط صورته وهو يبكي، أحد الصحفيين لم يتمالك نفسه وأخذ يذرف الدموع تزامنًا مع عبراته وهو يهتف: "الزهار يبكي…". محمود الزهار أبرز قادة حركة المقاومة الإسلامية حماس ووزير الخارجية الفلسطيني السابق، ودّع نجله الأصغر حسام الذي استشهد بقصف إسرائيلي على غزة طال أيضًا 18 شهيدًا في مجزرة بشعة.بينهم نجل الزهار حسام لحق بشقيقه خالد الابن البكر للزهار الذي استشهد في قصف إسرائيلي استهدف منزلهم قبل أكثر من 3 أعوام، وما بين وداع النجل الأكبر والأصغر ودّع الزهار زوج ابنته الكبرى "أحمد عوض" القائد في كتائب القسام والذي كان يكنّ له الكثير من الود والحب. كاتم أسراره "خالد" الابن البكر خريج "الجامعة الإسلامية في غزة والحاصل على درجة الماجستير كان يتحدث مع والده عن استعدادات زفافه، فجأة دكت طائرة حربية إسرائيلية من طراز "إف 16" المنزل بقنبلة تبلغ نصف طن من المتفجرات، فحوّلته إلى كومة من الركام والحطام.. نجا الزهار من محاولة الاغتيال، لكن نجله البكر "خالد" استشهد، وأصيبت زوجته وابنته الصغرى.. بعد 4 سنوات من الصبر والبكاء بالخفاء على قُرة العين "خالد" كان الزهار على موعد مع حزنٍ جديد، نجله الثاني حسام 22 عامًا ارتقى إلى السماء ضمن كوكبة من الشهداء. مضى الزهار إلى مستشفى "الشفاء" بغزة فور سماعه الخبر، وهناك ذرف دموعه بألم وهو يرى "حسام" مسجى وسط بركة من الدماء.. على جبينه رسم ق



العيد في غزة.. بلا أضاحي
………………………………………………………..بل



" لو كسروا عظامي مش خايف لو هدوا البيت مش خايف "











